الأطعمة التي يمكن أن تقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان

 ما تستهلكه من الأطعمة سيكون له تأثير كبير على جوانب متعددة من صحتك، بما في ذلك فرص إصابتك بأمراض خطيرة مثل أمراض القلب والسكري والسرطان حيث يتأثر حدوث السرطان بالغذاء.

تنتج العديد من الأطعمة مركبات مفيدة يمكن أن تساعد في تقليل تطور السرطان. وقد وجدت العديد من التقارير أيضًا أن تناول كميات أكبر من هذه المكونات قد يكون مرتبطًا بانخفاض معدل الإصابة بالأمراض.

هل تبحث عن مجموعة مختارة من عناصر مكافحة الأورام لإضافتها إلى قائمة التسوق؟

ستقلل هذه الأطعمة فرص الإصابة بالسرطان من خلال التركيز على النباتات واتخاذ خيارات غذائية آمنة ولكن لن تمنعها. تستعرض هذه المقالة البحث وتفحص 9 أنواع من الأطعمة التي قد تقلل من خطر الإصابة بالأورام السرطانية.

الأطعمة التي يمكن أن تقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان

الأطعمة التي تحد من مخاطر الإصابة بالسرطان


1- البروكلي
ينتج البروكلي مادة السلفورافان، وهو مركب موجود في الخضروات قد يكون له تأثيرات قوية مضادة للسرطان.

وجد تحليل أحد أنابيب الاختبار أن السلفورافان قلل من حجم وكمية خلايا سرطان الثدي بنسبة تصل إلى 75٪. وبالمثل، أظهرت دراسة تجريبية أن حقن الفئران بالسلفورافان ساعد في تدمير أورام البروستاتا وتقليل حجم الورم بأكثر من 50٪.

أظهرت تقارير أيضًا أن الوجبات الغذائية العالية من الخضروات مثل البروكلي يمكن أن ترتبط بانخفاض معدل الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. يمكن أن يكون لإدراج البروكلي مع وجبات قليلة أسبوعيًا بعض الفوائد في مكافحة الأورام.

ضع في اعتبارك، على الرغم من أن الدراسة المتاحة لم تبحث على وجه التحديد في كيفية تأثير البروكلي على السرطان لدى البشر.

2- الجزر
أظهرت العديد من التقارير أن استهلاك الجزر يرتبط بانخفاض فرصة الإصابة ببعض أشكال السرطان.

على سبيل المثال، أظهر أحد الأبحاث أن ارتفاع استهلاك الجزر كان مرتبطًا بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 18٪.

فحص أحد الأبحاث النظام الغذائي لـ 1266 شخصًا مصابًا بسرطان الرئة وغير مصاب. لوحظ أن من يدخنون بكثرة ولا يأكلون الجزر كانوا معرضين أكثر للإصابة بسرطان الرئة من أولئك الذين يأكلون الجزر أكثر من مرة في الأسبوع.

ابدأ في إدخال الجزر في نظامك الغذائي كوجبة خفيفة مغذية أو طبق جانبي لذيذ فقط بضعة أيام في الأسبوع لتحسين استهلاكك وتقليل خطر الإصابة بالسرطان في النهاية.

3- الفول
الفول غني بالألياف، والذي أظهرت العديد من التقارير أنه يساعد في الدفاع ضد أورام القولون والمستقيم والوقاية من الإصابة بهم.

تتبع أحد الأبحاث 1905 شخصًا لديهم تاريخ من أورام القولون والمستقيم وأظهر أن أولئك الذين تناولوا المزيد من الفول المجفف والمخبوزات يبدو أن لديهم فرصة أقل لتكرار الورم.

وفقًا لهذه النتائج، فإن تناول حصص قليلة من الفول كل أسبوع سيزيد من تناول الألياف ويساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

ومع ذلك، فإن أحدث المؤلفات يقتصر على التجارب على الحيوانات والدراسات التي تشير إلى وجود ارتباط ولكن ليس السبب. على وجه التحديد، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لاستكشاف هذا في البشر.

4- التوت
التوت غني بالأنثوسيانين والأصباغ النباتية ذات الخصائص المضادة للأكسدة والتي يمكن أن ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان.

في إحدى التجارب البشرية، تم علاج 25 شخصًا مصابًا بأورام القولون والمستقيم بمستخلص التوت لمدة سبعة أيام، مما أدى إلى الحد من نمو الخلايا السرطانية بنسبة 7 ٪.

أظهر أحد الأبحاث التي أجريت على الحيوانات أن تقديم توت العليق الأسود المجمد للجرذان قلل من حدوث أورام المريء بنسبة تصل إلى 54٪ وقلل من عدد الأورام بنسبة تصل إلى 62٪.

بناءً على هذه النتائج، نجد أن وجبة أو اثنتين من التوت في نظامك الغذائي، كل يوم قد يساعد في منع نمو السرطان.

ضع في اعتبارك أن هذه تجارب حيوانية وتجارب رصدية تحقق في نتائج جرعة مركزة من مستخلص التوت، وهناك حاجة إلى مزيد من الاختبارات البشرية.


5- القرفة
القرفة معروفة بميزاتها الصحية، بما في ذلك القدرة على تقليل نسبة السكر في الدم والحد من الالتهابات.

إلى جانب ذلك، أظهرت العديد من أنابيب الاختبار والتجارب على الحيوانات أن القرفة قد تساعد في منع انتشاره. أظهر تحليل أنبوب الاختبار أن مستخلص القرفة كان قادرًا على الحد من انتشار الخلايا السرطانية وتسبب موتها.

وجد تحليل آخر في أنبوب الاختبار أن زيت القرفة الأساسي يمنع تكاثر الخلايا السرطانية في الرأس والرقبة ويقلل أيضًا حجم الورم بشكل كبير.

إن تناول 1 / 2–1 ملعقة صغيرة (2-4 جرام) من القرفة في نظامك الغذائي كل يوم يمكن أن يكون مفيدًا في الوقاية منه وقد يكون له أيضًا تأثيرات أخرى، مثل انخفاض نسبة السكر في الدم وتقليل الالتهاب.

ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لشرح كيف يمكن للقرفة أن تؤثر على نمو السرطان لدى البشر.

6- المكسرات
أظهر التحليل أن تناول المكسرات يمكن أن يرتبط بانخفاض معدل الإصابة ببعض أشكال السرطان.

على سبيل المثال، نظرت دراسة في نظام غذائي لـ 19386 شخصًا ووجدت أن استهلاك المزيد من المكسرات كان مرتبطًا بانخفاض فرصة الوفاة بسبب المرض.

قام بحث آخر بتتبع 30708 مشاركًا لمدة تصل إلى 30 عامًا ولاحظ أن تناول المكسرات كان مرتبطًا بشكل ثابت مع انخفاض فرصة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم والبنكرياس وسرطان بطانة الرحم.

على سبيل المثال، المكسرات البرازيلية غنية بالسيلينيوم، والتي يمكن أن تساعد في الحماية من سرطان الرئة لدى أولئك الذين يعانون من حالة منخفضة من السيلينيوم.

ومع ذلك، هناك حاجة لمزيد من التجارب البشرية لتحديد ما إذا كانت المكسرات مسؤولة عن هذه العلاقة أو ما إذا كانت متغيرات أخرى متضمنة.

7- زيت الزيتون
زيت الزيتون حافل بالمزايا الصحية، لذا فليس من المستغرب أن يكون أحد أعمدة حمية البحر الأبيض المتوسط.

أظهرت العديد من الأبحاث أيضًا أن الجرعات العالية من زيت الزيتون يمكن أن تساعد في الحماية من السرطان.

وجد تحليل مكثف لـ 19 تجربة أن النساء اللائي تناولن أكبر كمية من زيت الزيتون لديهن فرصة أقل للإصابة بسرطان الثدي وسرطان الجهاز الهضمي مقارنة بالنساء اللائي تناولن أقل استهلاك.

يُعد استبدال الزيوت الأخرى بكمية زيت الزيتون طريقة سهلة لتحقيق أقصى استفادة من الفوائد الصحية. يمكنك رشها على السلطات والخضروات المشوية أو محاولة تضمينها في ماء مالح لحوم البقر أو الأسماك أو الدواجن.

في حين تشير هذه النتائج إلى أنه يمكن أن تكون هناك صلة بين استهلاك زيت الزيتون والسرطان، فمن المحتمل أيضًا أن تكون هناك أسباب أخرى. يتم إجراء المزيد من التجارب لاستكشاف الآثار المباشرة لزيت الزيتون على السرطان لدى البشر.

8- الكركم
الكركم من التوابل المعروفة بخصائصها المعززة للصحة. الكركمين، المكون النشط، هو مركب له تأثيرات مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة ومضادة للسرطان.

نظر أحد الأبحاث في فعالية الكركمين على 44 مريضًا يعانون من آفات القولون التي قد تكون سرطانية.

للحصول على أداء أفضل، استهدف ما لا يقل عن 1 / 2–3 ملاعق صغيرة (1-3 جرام) من الكركم المطحون يوميًا. استخدامه كتوابل مطحونة لإضافة طعم للوجبة، ونخلطه مع الفلفل الأسود لتحسين امتصاصه.

9- ثمار الحمضيات
في العديد من الأبحاث، تم ربط تناول الفاكهة الحمضية مثل الليمون والجريب فروت والبرتقال بانخفاض معدل الإصابة بالسرطان.

أظهرت دراسة رئيسية أن المشاركين الذين تناولوا كمية أكبر من الحمضيات لديهم فرصة أقل للإصابة بسرطان الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي العلوي.

وجدت دراسة أجريت على 14 تجربة أن الاستهلاك الكبير للحمضيات، أو ما لا يقل عن ثلاث حصص في الأسبوع، قلل من الإصابة بسرطان المعدة بنسبة 28 بالمائة.

تشير هذه الدراسات إلى أن تناول حصص قليلة من الحمضيات في نظامك الغذائي كل أسبوع يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان.

ضع في اعتبارك أن هذه النتائج لا تأخذ في الاعتبار الاعتبارات الأخرى التي قد تكون متضمنة. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات حول كيفية تأثير الحمضيات بشكل مباشر على نمو السرطان.

الأطعمة التي ربما تزيد من الإصابة بالسرطان

يوجد أطعمة تقلل من خطر الإصابة بالسرطان، وعلى النقيض الآخر يمكن لبعض الأطعمة أن تزيد من خطر الإصابة. فيما يلي نستعرض بعضًا منها:

1- اللحوم المعلبة
 تحتوي اللحوم المصنعة مثل النقانق واللحوم الأخرى التي تراها في مطعم المأكولات الجاهزة على مواد مسببة للسرطان. حتى اللحوم المصنعة التي تدعي أنها "خالية من النترات" أو "غير المعالجة" يمكن تجنبها.

2- اللحوم الحمراء
احرص على تناول ما لا يزيد عن 18 أونصة من اللحم الأحمر المطبوخ في الأسبوع. بدلًا منها، اختر الدجاج أو السمك أو البروتين النباتي قليل الدهن.

3- تناول الكحول
يجب ألا تتناول النساء أكثر من حصة واحدة من الكحول في اليوم. يجب ألا يتناول الرجال أكثر من حصتين من الكحول في اليوم.

لن تقضي على مخاطر الإصابة بالسرطان عن طريق استهلاك هذه الأطعمة، لذلك إذا ركزت على اتباع نظام غذائي نباتي والحفاظ على وزن صحي، فأنت تقطع شوطًا طويلاً لتقليل المخاطر الخاصة بالسرطان.

المصادر